حقيقة كثير من الإخوة الطيبين الذين يحسنون مع والديهم يفتقدون لفنيات بر الوالدين في أمور بسيطة جدا… !! فيما يلي أمثلة : 🔴 من فقه البر : قال يزيد بن أبي حبيب : ( إيجاد الحجة على الوالدين عقوق ) أي الانتصار عليهما بالكلام . 🔴 من فقه البر : سُئل الحسن في الرجل تقول له أمه أفطر ، هل يفطر أو يصوم ؟ قال : ليفطر وليس عليه قضاء ، وله أجر الصوم والبر .. ( المقصود به صوم التطوع ) 🔴 من فقه البر : أن يحاول الولد فهم حاجات والديه ليبادر بهما قبل طلبهما ؛ فذلك أبلغ وأكثر وقْعا ً، كالمبادرة بالإهداء والهبة ليتصدقا ويهديا مثلاً " 🔴 من فقه البر : حين يختارك الله ويصطفيك لتبرّ بأحد والديك أو كليهما .. فلا يفسدن الشيطان عليك هذا الاصطفاء فيقول لك : وباقي إخوتك .. ما دورهم ؟ أين هم ؟ 🔴 من فقه البر : قال الحسن البصري لرجل : تعشَّ العشاء مع أمك ، تؤانسها ، تجالسها ، تقرُّ بك عينُها ، أحبُّ إليّ من حجة تطوُّعاً 🔴 من فقه البر : إذا جرحك أبواك أظهر الأمر ببساطة وإن انفطر قلبك ؛ فإنهما سريعا الفيء والندم ، واعلم أن حزنك يفطر قلبيهما مرتين . 🔴 ...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي زمان على امتي لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه، همهم بطونهم وقبلتهم نساؤهم ودينهم دراهمهم السنه فيهم بدعه والبدعه فيهم سنه ، لا يعبدون الله إلا في شهر رمضان فإن فعلوا ذلك ابتلاهم الله بالسنين قالوا وما السنون يا رسول الله قال جور الحكام وغلو المؤنه ويحبس الله عنهم المطر في أوانه وينزله عليهم في غير أوانه صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الطبراني وقد قيل أن هذا الحديث حديث ضعيف الا انه قد ورد عن على رضى الله عنه أنه قال هذا الحديث عن رسول الله. وهناك آراء معترضه على هذا الحديث في(لا يعبدون الله إلا في شهر رمضان) لا أدري لما الاعتراض وهذا ما يحدث فعلا من بعض الناس فهم لا يصلون الا في رمضان لا يزكون الا في رمضان لا يتصدقون الا في رمضان لا يطبقون الإسلام إلا في رمضان، هذا وان كان تطبيقهم صحيح. ومن الواقع الذي نعيش فيه نجد أن ان عقاب الله بدأ بالنزول ولا يسعنا الا ان نرجع إلى الله ونتوب ونندم على ما فعلنا ونرجوا المغفره من الله
تعليقات
إرسال تعليق